|
--
حسْرةُ تَفسير --
- يحايلُ تُفاحتة -
خمسون عاماً ..يحايلُ قلبَهُ ..
أن يحبّ زوجتَهُ العجوز المثاليّة منذ الصّغِر ..
- وصيتيْن -
إنسانٌ يخلُق النجاسَة ..
فكانت وصيّةُ البائس : فجّرت الدمَ ، بحثاً عن حبيبةٍ ، تكون . عنْ صديق .
عنْ نور لا يسخُن .
بحثاً عن لاشيء .
و كانت وصيّةُ الشُّجاع قبل جزِّ العُنق أن يرمُوا
بجثته في حضيرة خنازير وحشيّة .
- عقدُ الورْطة -
الصبرُ و الألم كشروط عقدِ الحَرَكة ..
و الخوفُ ذكاء السّكَنة ..
- حلُمه -
" كانت القطةُ تُرضعُه مع صغارها ،
كانت تضُمّه ، فَرح .
كانت الكِفاية . "
ذهابُهُ و عوْدتُه يجعلهُ في أمان ..
لمْ تكنْ الحقيقة المتوقّعة ..
كانت فقط لذيذه ..
المُثابرةُ في الملعب سالت في عضلاتِه ..
استحالَ الملعبُ مسرحيّةَ حبّ ..
سهولةُ ممارسة الواقعيّة ..
- راقصةُ الحيويّة الهلاميّة -
تقفُ برهةً عند المدخل .. ايماءةُ كبرياء ! ..
يشتاق الجُمهور حتّى تدخل فيصفّقون لهذا الكائن العجيب النادر! ..
خصرها يترقّص و تضحك نصف كِذبة !..
يباغتها الغائطُ فتنسحبُ لدقائق ! .
- سأحرقُ نعشَهُ -
قبرُ الخفّاش وكان بجانبه قبرُ أمّي ! .
سأبقيها جانبَ سريري ..
- الواجِب -
حتّى تنضجُ القطعةُ الرطبةُ الرخوةُ في الجوف . ثمّ تبداُ في التصدّع من هول
صَفائها .
- إناث الشحّات -
أحلامُه إناثه ، يتجمّلُ لهنّ .
- يخافُ منْ سريره -
بكى بعدَ آخر امتحان في المدرسة ، كيف يقضي ُعطلة الصيْف الكئيبة
و لا يتصوّف بعقله فيخرج عارياً عليهم وهو يبكي ..
- حياةٌ طبيعيّه -
إنتهت الساعاتُ بكل سرعة وجشع . أخذَ حبوب النوم .
الإغلاق ..
ينتظرُ حتى يغمى عليه ، فيعودُ غداً .
- السّعادة -
تخمةُ الأناني ، الأصْلع . تتأرجحُ على عود زُجاج ..
شهوةُ الأملِ الباقي ..
- سنينُ الدجل -
ذكاءُ الصعلوك المُحتضر بجانِب السّرير الأبيض لدكتور متحضّر ..
- ساقها شِفرة -
وجعُ أنوثتها ، والوجعُ الذي في رأسِه ...
فكلّما تذكّرها ، يكون ألمين ، ألمُ أنوثتها وألم التّحدي ..
هيَ لي أوْ هكذا اللهُ كتَب .. منتهى التوسّل ..
- ضريبةُ الترشيح -
يتنصّعُ البياضُ ، يغوصُ في ميعةِ الحديد الثلجي ،
و يصيرُ الريشُ فروة تُنتف ..
فيفقدُ الأحاسيس ..
وتحمٍله في أحشائٍها . لاتعرف كيف ! لاتُبالي ...
يستمرُّ جحودها . حتى تلِده ، لاتخاف . تعدّت ذلك .
تنفّخت ! .
- جريمةٌ قادِرة -
الكُره . أحياناً الوسيلةُ الوحيدة ..
- القُدرة -
تترُكيني أبكي ... فقط .
- المأساةُ المستمرّه -
لمْ يسجّل تاريخُ البشريةِ المجيد ، المائِع . إنساناً عاشَ الى الأبدْ .
- عنقُ الزُجاجة -
مُعجزةٌ مُضلّلةٌ واحدة ، ثمّ كلُّ شيء ينساب .
الحياة .
- ظُلم -
لمَن سيكون قلبه المُخزّن منذ آلام ..
ثمة وجع مبكي .. يتمتع بقلبه .. لا يتحمّله ..
هيَ و الخير والشرّ .. كيف تكونُ القِسمة !
من أنتِ ! . لا توجد ..!
سأجعلكِ مُلهمَتي .. رضيتِ بذلك أم لا ! .
- عادي -
لأننا كثير ..
- كلماتُ المشعوذين -
يخافُ الكهلَ الصغير ، الجمرةَ تُندي ، العاصِ المُرتزق ..
ليسكُنَ مع الألم ..
يحرقُه النورُ الحلال ..
يرتعبُ أن يقرأ شِعْر
الحبّ ..
- أسرار النّعمة -
منْ أينَ يتنزّل الإلهام ! من أيْن تتنزّل القداسّة ! و يغسّلُ النقاء ! .
- البقيّة الوفيّة -
رأسُه يغوص في التراب .. يلعقُ الحبيبات الجامِدة ..
يستجيرُ الأرضَ ! الطينةَ والدّم .. النّبات ..
يبحثُ عن مُلهِمات ..
- وسواسُه الوحيد الناخِر -
" كلُّ ما تفعلُه عيْب ! لابُدّ أن تُنفى فأنت طحلبُ القذارة . "
يخاف أن يحفظ رقمَ هاتفها ..
- المتكبّر -
رائحةُ الإبط ، مُلحدٌ ، كرشُه كبيره و لايستحمّ .
لن يعرفَ الحبّ ..
- كذّاب -
أن الحياةَ كلّها ذكور ..
نسيتُ الطبيعةَ القديمة ..
نسيتُ النساء شكراً لله ..
- ذِلة السعادة -
" الله يكفانا شر هالضحك " ! ..
اجتمعوا كل الأحبّة والزهور والكلمات .. الهواء البارد والعطور .. والأحلام
تتحقق ..
"خير انشاء الله" ..
- المادّة -
الأشرارُ أكثر .
- على الأقلّ -
و تلمس يديك أحدهما الأخرى ..
شيء من الدفء .. ها! ..
- مهمّ للنُضج الفحلي -
نصفُ الكلام ، كذبة هجائيةٌ مائيّة .
المياهُ ضميرُ المُجاملة اللبقة المُهمّة ..
- تعكير شَعْريّ -
انعقادُ الشعرتيْن .. الغيرةُ و الحبّ ..
التصاقُ الشّعرتين .. الامبالاة و الشّجاعة ..
- كراهيّةٌ حلال -
لن يغفرَ للأيام القاسية بالرغم من تأكّده من أنها ستمضغه ..
ويشمتُ من انفجار أمعاء الأنثى المُتعجرقة ..
- في الشيخوخة فقط ! -
الحِكَمُ ..
و سائلٌ مُأكّدة ، للدوَران . ، ما ذنبي ! ؟
- الغُول -
الموت ، هل يؤلِم !.
|