|
--
أحجيَة --
- 1 -
تختبئُ عن الأفُق الأبله ،
فنبحث خوفاً من مكرها و للتحقُّق من شرعيّةِ ملامستها ..
كينونتها لابدّ أن تُستغلّ .. إمّا تكون الجارية أو الأميرة ..
لابُدّ أن نتفرّجَ عليْها في الشاشةِ الثلاثيّة الأبعاد .. و إن كُنّا في آخر
المُدرّج ..
أفسدُ أنواع الظلْم أن نُحرَمَ من نِعمة ..
نريدُ السّعادة الملوّنة .. فقط ! .
لا يكون خوفُ الله .. بأن لا نبتسم ..
لكنْ نخشى توأمَها النّدَم الأبيض الأسود ..
نبحث ألماً و كآبةً تصقلُ احتضارة ..
فلوْ أنّنا أهملناها سلَفاً وكُنّا كسالى لكُنّا أقلّ تعقيداً و مساءلَة ..
و لكنّها لعنةُ المشاعِر العابثة ..
تبقى المُولودة ،
في الصدر البرميل ،
ممسوخة مُدلدلة تتعلّق ..
تَرسمُ بالفحمة الجبينَ والوجنتين ..
- 2 -
يحاولُ ،
كمن ينتفُ شعرَ الإبط و هوَ يُشاهِد الطّلْق في أديمه .
أن يفهمَ ،
يكونُ الحِرمانُ من الفِطرة ! .
|