|
--
وسْوَاس --
- 1 -
الدوْرُ للأيام الآن ، و سننفضِح ..
الحقيقةُ بطيئةٌ تتسرّب ..
أعترفُ بالذنب .. وأتحرّى الفضيحة القادِمة ..
لكِن الهمَّ دائما يبقى ..
أحَدٌ يكفِّنني . أحدٌ يكفِّنني .
أحدٌ يكفِّنني فقط ، أليس فيكُم سعيد ..
أنا المذنبُ ، أبدا ..
فثمّةُ عُمُر مُختفٍ أطوَل ..
أفقٌ من دون لون .. يغطّينا كلَّنا ..
فثمّةُ من يأتي منَ الخلفِ و يقلب .
ثمّة أجنحةٌ بألوانٍ مُتطوّرة تُغشّي اليقَظةَ و الإغماءة
فنسيل ..
أنسيلُ بسهولة و انسياب مجرى مُريح ..
أم تشتبِكُ أرجلُنا ونقعُ الى الخلف ..
هُنا شُعلةُ الغار ! .
أنا ، ليَ التُراب ..
تحت البقاء .. لانورٌ ولا نار ،
عِقاباً للأحلام النّرجِسيّة ..
- 2 -
تُداريه أحلامُه و تمتدحُه ..
يخجلُ من جمالِه المُفرط في الدّلال حتّى التقطير ..
تحمرُّ الوجنة ..
يلبسُ الغترةَ الفاخِرة ..
أسعدَ قِشرةٍ ممكنة ..!
يفكّر أن يضعَ أحمر شفاه ..
يركضُ مسرعاً كراقص الباليه السعيد ...
يكسُر لوحَ الزجاج .
يقفزُ في نارْ ، تخرجُ من سَماءْ .
يخرِق الجبلْ . كأنّه الطبيعة .
يقفزُ في الدنيا ،كالأجنحةِ الفرِحة !
إنه في النصر ..
هلْ قبّلته الكائِناتُ و فاز ..!
في يومِ المحْكمة ..!
هل يدخُل " خليل جبران " و " طاغور " النّار !.
|