|
--
جنايةٌ مُعتاده --
- 1-
يَنغزُه !..
القسوةُ القدرية المُنزّله ..
يحاولُ تفسيرَ مقصدَها ..
يفهمُ أنّ الأبعاد بينهُم مُختلفة ..
الطريقة و الأسلوب و الهيكلَة تختلفُ كلياًّ ..
واثقٌ أنّه لن يستطيع تفسير القدريّة ..
يعرفُ أن الرضا إجلالاً لله ..
يقتُله !.
القسوة بحروفها الست ..
تتأبجدُ في فرْو صدرهِ وكأنّه عشّتها وهوَ الضيْف ..
تذكّر أنّه عربي ،
أكرَم ضيفَه و "وسّع صدرهُ" لها ..
خرجَ مُتناسياً بعيداً عن القفَص ..
ينتظرُ الفرَج القدَري ..
ما قتّلَهُ بالخنجرِ المتردّد!
أصابهُ بالتشنّج و الغيبوبة الكلامية المُتلعثِمة ..
تكاثرُ الأبجديةِ العدمية في عشبهِ ..
عادَ اليها متعشّماً ..! في صفحةِ مرآة .
مئاتُ الأحرفِ والأرقامِ والرموز والخزعبلات و الأشياءِ الحسّية الشيطانيّة
..
من أين حصلوا على الماء ! ..
وقدْ أحكمتُ القفل ..!
- 4 -
ماأردني صريعاً .. حتّى الشلل العقلي ..
المحاولة المُعتادة .. مرقّعة بخرقةِ عار رّقطاء ..
سأمَت ستر عورتي اليوميّة ..
انضغطُ لأنبثقُ وإن قشعت فروة الرأس الفاسدة بدهن تضاريس المضيق المهيمن
كجناح .. فأستحيلُ مجموعةَ ذَنَب ..
لا أرى شيئاً .. تماماً ..
صفير ضوء أسود و رائحةُ أمعاء ..
روثٌ و إبطٌ يغتصب ..
أن لا تبقى الذكرى السيئة .. بغاية التوسّل الإنسيَ و التوهّم الناقِص الحقير
..
هذه الأنثى المشعوذة تقرع جمجمتي بعصاها المهلوسة فاستحيلُ خُنثاً عمياء ..
فلماذا أحتوي أصلاً على فضلات ذكرى تتوالد بغباء في رحمي الذي لا أعيه و
أحياناً أمقته لأنه رأس الشيطان الأكبر ..
الممارسة لابُدّ أن تستنفذ شهوتها بكل إتقان .. بكل إخلاص .. بكلّ آليّة ..
أنا الصلصالة المُلقّحة بأثمها على قارعة طريق السادة ..
من هُمْ ! عليهم لعنة الله !
أُجابِهُ نشارةَ زجاج في مائي ..
هذا الظلمُ و الخداع بعين أمه ..
عليهم قوة الله !
أقسم أنها سيئة و ستعشّش سيئة و تبشمُني كذلك !
و ان استحمّت وإن نمتُ محاولاً العودة طفلاً سَهْلاً ، أنمو بتدقيق مُغفّل
خبزةً طازجة لكرسيها الصباحي الهزّاز ..
صُرعتُ شهوةَ ملعونٍ منحوس في مخروطِ السقوط .. يخلفُ الرأسَ مع الأطراف ..
بهذيانٍ حسّي في العفن المسكَّر .. بألم .
أسترحمُ الميعان الهوائيّ الساقطُ .. أن يبقى ..!
أرداني ممددا !
بقاءُ الأحجيةِ و تكرارها فضلاتُ ذاكرة تتضخّم ..
" ماذا يريدُ القدَرُ بذلك ! ".
نرضى الجناية ... |