|
--
قرعُ صَفيح --
- 1-
غلّف أملَهُ بجليد اختلسهُ من مذبحةِ الحداّد ..
وضعُه تذكارَ الطفولة على رفّ الأسرة ..
بل فكّر في احراقِهِ و رميه في نفايات الحيَل و الأكاذيب البيضاء ..
سلَّ الصبرَ المصفّح بصدف الشمع الأحمَر من الغمدِ الرصَاص ،
فيُسمعُ صوت الانخراش و الاحتكاك الزلزالي ..
تأوّهات ولادةٍ قيصريّة بطيئة ..
تدرّع ..
فولاذٌ لا يُصهَر .. فارسُ القرون الوسطى يتمنّى نمراً ..
فليلمسُهُ أحدُهُم و سيتمزّق ..
لا يبْكي .. لا يستحمّ في جنّة نِساء ..
يبحثُ عن مُشكلة ..
يحفّرُ عن مشكلة ..
يتمنّى مُشكله ..
فقَط ليقرعَ المدفَع بقرونِه و ذنَبه ..
ليتفرّغ ! .
عشقَ الصّبرَ ..
مُتفحّمٌ عجيب ..
يعيشُ من دونِ أن يتنفّس و ينجحْ مثل مِسمار بغيض ..
حسرةٌ حقيقيّة عندَ الأطفال والبُرتقال و عِندي ..
- 2 -
ثمّة طيبة باقية في قصعةِ جليده ..
فهو يوسوس .. على الأقلّ !
الواسوسُ عن هذه القطيعة ،
أن يكونَ شيءٌ فاتَه عندهم .. |