|
-- مَخَاضْ --
براءةُ القيْح مِن خَبَثِ فتيةِ الشيطان الصعاليك ،
أخجلُ أن أشهدَ مخاضَه المُضني في سوائِلي .
الضرورةُ تنضغطُ على حُنجرتي فأُبْشَم بهيمةً جيفة ،
أنّها الهيكل ..
الهيكلُ المغروسُ بتشبثٍ مُقزّز منذُ أوّل آهةٍ لآدم ..
أخشاها لإحترافِها صفعَ القفا .
سَجّادةٌ ،
و إنْ كان عليْها نقوش أساطير كوْنيّة مُتعرّجة ..
لكنّها تبقى مستويّة تحتَ القدم الصغيرة ..
عندما أقفُ فلا أترنّح ،
لا أطلبُ الكثير .. أسألُ الرّضى فقط ..
جشعُ الضرورةِ الشّره يومضُ الشّرارةَ في مؤخّرتي ،
فأتحرّكُ مِن السّخونة القارسة ،
لا أعرفُ الباب في زوبعةِ الحشود ..
و هكَذا يستعرُ الفُرنُ الأرضُ سماويّ ..
هكذا يُفتتحُ جعجعةُ ألم بشريّ أصليّ مَسْعور ،
فأخجلُ من لقاءِ حبيبتي .
|