قالوا عن شريف بُقنة الشّهراني

 (الباقة الأولى)


 

 

(كنت تحدثت في مقال لي عن مسارين في قصيدة النثر العربية، دعوت احدهما بمسار الشعر والآخر بمسار القصيدة، بالنسبة للاول الأولوية للصوت، للنبرة، بؤرتها الرؤيا، وقيمتها الانفراط الشكلي.
بينما الخط الآخر، يكون التركيز على الوحدة الشكلية للقصيدة، وغياب الذات مقابل حضور الأشياء والمواضيع.
ثمة في شعرية شريف بقنة، باروكية، حيث يظهر كل شيء أضخم مما يجب،
يكتب الشعر ولا يكتب القصيدة ، بمعنى أنني أرى نصه الشعري ممتدا، واحدا، هو ذات الصوت وهي ذات النبرة .. أشبه بأنين الشرنقة، التي لم تتكون بعد، فلا هي في العدم ولا هي في الوجود ..
في الحقيقة، الخط الشعري الذي ينتمي إليه شريف، نادر في الشعر العربي، كما أوافق على الأسلاف المتمثلين في لوتريامون وربما رامبو في نشيد الجحيم، وقليلا من بودلير ايضا وايضا في والت ويتمان ، عربيا، ارى اسلاف شريف، في الماغوط، انسي الحاج وفي بعض شعر عباس بيضون.
عدم اعتناء شريف باللغة، متسق مع رؤيته للشعر، شريف يريد لشعره ان يبقى في اللطخة ولا يتحول الى لون ودلالة ..
في مكان اخر، كنت قد تحدثت عن اقنعة بيسوا الشعرية، والفارو ديكامبوس هو الاقرب للنمط الشعري الذي يكتبه شريف ..فهو ايضا سلف اخر ..
شريف موهبة تستحق التوقف..)
سعود السويدا /شاعر و كاتب سعودي - 7/11/2005



"هنا مساحة لسلاطين اللغة .. وأولي الحزن الــ .. شريف ..!
كنتُ أدرك دائما أن شاعرا بحجمك ياصديقي قادرًا على التكور في رحم الشمس حين يتحدّث
فتخجل منه الأقمار والنجوم
يا الله ما أجملك ..! "

إبراهيم الوافي/ شاعر وكاتب صحفي سعودي -  23/10/2005
 


"سرني ما قرأت، اذ رأيتك تنشد فردانية القول والاحتجاج بتفصيل يعتمد عينا ذكية لاقطة ، عبر اشارات شاردة تقود الى اسقاط شعري منسجم ، لانها اشد الفة من فولكلور التغريب السائد هذه الايام في قصيدة الحداثة.
تجربتك ترسم في الافق الف علامة استفهام .. وهذا يكفي لكي تبعث على المتابعة وايلاء المزيد من الاهتمام " عن مُقتطعات الرنين 2004

"هنيئا لك هذا المجد الرافل بهيبة الماء، وهذا الوجد بأعراضه السرية، هذا الاشراق بعرفانيته المحض، حيث المحبة تفيض لتغرق تخوم الحب، تقود الجسد الى نقطة مركزه الرجراجة، نحو لجاجة القلب المتماوج بلون واحد هو الضياء، شكرا لطاغور يضيء بالحب عمر القصيدة وجرح المسافات، شكرا لامتاعي بانتحارات الماء ، فلديّ الكثير من اندحارات الدموع، هنا حيث يطفو الجسد على سطح الشبهات، فيصهل فيه الحلم الذي لاينكسر، ينتحر الماء ليبقى مشعا باوهامنا، الباذخة وبسيولة ايامنا من حين الى حين، في نقاءه وصفاء غموضه و هيجان خوفه اللذيذ، ويبقى الجسد جرحا على مرآة، يثير شفقة الكتابة وخيال الاطباء الاذكياء، كنت كتبت ذات مرة اقول مامعناه : وان انقرضت حكاية الحب فلا دافع للكتابة، لان الحياة غير جديرة بذلك الخوف الكبير." عن قصيدة انتحارات الماء - أغسطس 2005
سلام صادق / شاعر عراقي
 


" قرأت لك فأدهشني هذا الصفاء الملفت.

تكتب بزهور التوليب كأنك تبحث عن شجرة الخلود،تحياتي لك ياشريف"
د. إسماعيل نوري الربيعي/ أكاديمي و كاتب صحفي عراقي - 9/6/2004
 


"اكتشفت شاعرا متمكنا من لغته الشعرية، وواحدا من حماة الكلمة المهرة.
لقد فاجئتني مجموعتك الشعرية "مقتطعات الرنين" بقدرتها على رسم

لوحات متكاملة تعبر عن عمق شعري وإيحائية ثخينة.."
أمين الكنوني / كاتب وصحفي مغربي - 8/8/2004

 


" بلغة بودليرية تنشق قصائدك عن ارضها البكر

فيكون ألفها ضاجا بالرغبات وتكون نقطتك حلما

يتأرجح في دوامة العسل المر. علّك تجد ضالتك

ايها الباحث بين الحروف يوما ما.

أديب كمال الدين / شاعر عراقي -  29/10/2004

 


"مودتي باتساع الشعر كله لك ..الدهشة سيطرت علي منذ أن قرأت نصك الاول ، أنت مبدع حقيقي يا عزيزي ، و للقبيلة الشعرية أن تحتفي بميلادك الاخضر على ضفاف الكلمة الناجزة .. لغتك ذكية ..مفرداتك مستلة من فوضى الوجع .. محض اعجابي بهذه النصوص .. ايهاالنبيل .. تحياتي ...واعجابي ( العنيف ) .. "

سعديّة مفرّح  / شاعرة كويتية - 8/2003

العودة الى الشاعر والتجربة >>

الرئيسية :: السيرة الذاتية :: الأعمال الأدبية :: الشاعر والتجرية :: مواقع الكترونية :: التواصُل

جميع الحقوق محفوطة لدى شريف بُقنه الشّهراني ©  2003 -2006

website stats