|
يوميات 2001 / شريف بُقنه
سهولُة حياة : فلسفةُ ، موسيقى ، شعر ُ، رسم . ( طريق ) . 18/8/2001
الصديقُ ، الذي لا يملّكَ أبدا . لأنّه يفعلك حباًّ . 3/9/2001
ترسمُ لنفسك مبادئ ، رائِعة . تُْحسّ ، أنّك تمشي بكلّ فخر . على
الأقلْ ،
لديك مبادئ تسيلُ منها حَركة . تثقُ من داخلك ، بمثال ( لك ) ،
تقتدي به و تُطيعه بكلِّ رِضى . تحبُ ، ذلك المثالُ ، المبدأ اليسير .
ثمّ ، فجأة ! .
ثمّ ، مُصيبةٌ تحصلْ ! . ثمّ ، تجدُ نفسك وحيداً ، متردّداً . المثالُ
، الخريطةُ ،
أصبحَ جباناً . تَنازلَ بالسّهولة . شوكةٌ جديدة . 15/9/2001
لو عرَفت ، الخبيثةُ ما في احشَائِها . أخفْت رأسَها في الطينْ . أشمتُ
حلالاً . 17/9/2001
عقلُ ! أنْ تكونَ هذه الحياة حَقيقة ! أنْ تكونَ هكذا مُقرفة . شحّاذه
. 20/9/2001
الصديقُ ، يُنيرُ فيكَ شرارة ثقة ، فتتحرّك . 25/9/2001
فملأ فمهُ لُعاباً ، حتّى انتفخ . فَرح كثيراً . فبصَق بصقةً ، أغرق
الخلائقْ ،
و اشتهى . فضَحِك ، ثمّ ضَحِك ، ثمّ بكى . غرقَ في المُخاط اللّزج .
8/10/2001
وحيدْ . البلاهةُ ، الجنونُ ، الشّبقْ ، العقلُ ، سيّدهُم الخوفُ
الجليل .
إبْداع . سيّدي الخوفُ ، أيضاً . 18/10/2001
قال لي أحدُهم "أحتسي الخمرة؛ لأتقيّأ على وجهِ الدنيا".
تترشّحُ النفس وتُهرى ، ببطءٍ و نِظام ، في وحدةِ الجسدْ . 22/10/2001
سببٌ واحدٌ . فقط . جَميلٌ مُقنع . لحُبِّ الحياة "الآنَ ، على الأقلْ
، بشهوة طفل" .
مع شكرِ الله دائماً " فهو، لا يعرفْ و هو من الغالب الكثير " .
22/10/2001
التمرّدُ ، العصيانُ والخروج بحَذاقة . تعاليمُ الحياةِ التي فهم .
فكيفَ تُعاقبه . ولكنْ ، أيضاً يخاف . فيكونُ الخوف الدرع . 3/11/2001
الليلُ ، الإغلاقْ . الى السّرير ، ينسى المفاجأةَ اليوميّة . يعُود .
27/11/2001
|