:: من رسائل الزوار  


(تحية طيبة اليك شريف،

نصوصك واضحة وقوية تترجم ملكتك الابداعية التي تنم عن سمو في الرؤية وقوة في الخيال
بل يمكن القول انها نصوص صوفية راقية، دمت مبدعا موفقا) عبد الله دمومات  7/12/2005


(مرحبا دكتور شريف ،
شعرك ينحو منحى قل وجود مثيله في خارطتنا المحلية، حيث تمزقات الوجدان بين جدراية العقل والواقع ، مؤكد سيكون لنا حديث آخر مختلف ومكثف ،فقط أحببت أن ألقي عليك تحية مسائية الآن) محمود تراوري 2/10/2005


(العزيز الغالي د. شريف؛ تحياتي الرحيقية لشعرك الجميل ..ولك قبل الشعر،

هذا نص جميل بحق وبلا مجاملة .. هذه هي النصوص التي نريدها أن ترتقي باللغة وبالمتلقي نحو مصافي قدر الللغة والمتلقي أيضاً. اني أشد على ابداعك أيها الجميل.
سلاماً .. سلاماً ) زيد الشهيد - العراق 20/9/2005


(كل عام و أسلوبك يرتعش،كجناح فراش في كبد الشمس كأنك تحلم بأن عالمك سيرحل نحو مجرة النوارس. كل صباح تستيقظ وقد رسمت وسادتك على خدك حريطة الحزن الادمي. خطوطها تنتهي في صريف الزمان البالي. و ألوانها تمزج بين الزعفران المسوق في حقيبة توتعنخمون.يا أيها الحالم على مقابر الأسى العنيد لا ترحل. غن صاحبك يقرؤك سلاما يرتجف بين يدي الساحرة الرعناء، إرحل فلا مجال للعب بأحلام الحلم

لينتي أعلم أن سماءك المبللة بآهات الحرمان
ترقب النور من نجمك المنطفىء منذ ولادة الزمان
ليتني أدرك أن عيونك التربة
تشق السجوف
تقتلع الصريف الذي آلم القدم الدامية
وهي تصرخ كالرعد  كالجرح العنيد
رغيف رغيف رغيف) 

2005/9/2  has_tahi@yahoo.fr


(الأديب شريف بقنه الشهراني تحية التقدير ةالإكبار وبعد،
أتمنى للشاعر بقنه مزيد العطاء الشعري المتميز، وأتمنى ذلك لرغبتي الحارقة في التواصل مع شعراء الجزبرة ، مهد كل خير في الماضي ،وفي الحال والاستقبال. أن أجد فيكم ما يشبع عطشي المتزايد للمعرفة، ولتسلم سيدي من أجلنا ومن أجل الشعر .وليحالفك التوفيق، على كل طريق.)
أحمد بنميمون 2/9/2005
 


(قرأت من مجموعتك (مـقتطعـات الـرنين)؛
و قد رأيتها بحق صامدة أمام مـا أسميته أنت بـالتسمّـم المُنزّل!
كما أن شيـطانها لم يكن ميتاً !) أحمد باقر 22/8/2005


Dear Dr.Sherif Buqnah,
Salaam. I thank you for offering me, on the internet, the opportunity to contribute to ALMASIRA.I perused through you site of thought and philosophy. It is impressive. The Arabic library needs philosophical writings as those by Hegel, Hadeggar and others. I enjoyed reading, on your site, the pieces by Hadeggar.
With warm regards.

Dr. Taysir Nashif / United Nations - New Jersey. 16/8/2005


( الشاعر الجميل المبدع د/ شريف بقنة،
تحية ومودة وتقدير؛ ولكم اسعدنى ان اقرأكم شاعرا شابا ثائرا يكتب قصيدة جديدة نتمناها، اسعدتنى قصائدكم، فرحت بزيارتى لموقعكم الجميل والبسيط، تمنيت ان يكون هناك دفتر لنا لنوقع فيه، قرأت بعض صفحات الديوان، وطالعت تدليس الرتابة، وايقتن اننى امام شاعر يحبه قلبي. اعتادت روحى على قراءة القصيدة واعادة قراءتها ، وكتابة صور وسطور واندهاشات وارتباكات وتموجات وصعودات واهتزازات منها على الورق، تقبل خالص مودتى وتقديرى)

محمود على الازهرى 17/5/2005


(اهنئك على كلماتك و ادبك الجميل، تعجبني طريقة كتاباتك، كتيرا في بعض الأحيان اتخيلني اقرا لتوماس سترين ايليوت او علي الفزياني، هناك مزيج غريب احاول دائما صبر اغوار كلماتك، ان افهم عمقها و مداها و هدا قطعا يدل على شخصيتك الشاملة و المثقفة جدا في نظري البسيط.
دمت في امان الله ) منى بنحدو  16/4/2005


(الدكتور شريف بقنة المحترم،
الحقيقة وجدت بعض الصعوبة في الابيات، هناك أفكار ممتازة... لكن الصياغة صعبة قبل ان تكون متشابكةانا مع السهولة في مبادرة المتلقي السهولة لا التسطيح من الواضح تماما ان قاريء هذا العصر يختلف عن سابقيه انه في مدى العولمة والعالم الرأسمالي قد لايجد المزيد من الوقت لقراءة قصيدة هذا القاريء مهم جدا وينبغي ان نحافظ على علاقته بالادب لذلك يجب ان نأخذه بهدوء.
أحيي فيك الروح الشجاعة والجدية في الطرح والمبادرة، وأجل فيكم تواضعكم الجميل.
القصائد بحاجة الى أكثر من قراءة، وهذا لعمري هو شيء في صالحها.)
حسين علوان - راديو سوا واشنطن - 27/3/2005


( الأخ شريف بقنة المحترم،
لا أعرف ماذا أقول ؟لم تتسنى لي قراءة سابقة لعالمك. أنا الآن سعيد كطفل بهذه الصدمة وتداعياتها. كل ما ذهبنا الى الخارج اكتشفنا ما يدعونا الى التوغل في الداخل أكثر.
أيها الكشف كن مدىً لنا : نحن المنبوذين العراة .
أيتها النار كوني فتنةًًًًً للعالم .
تقبل تحياتي واحترامي. )

محمد المرزوقي /الدوحة - 16/2/2005


(الشاعر الجميل شريف الشهراني،
اتذكركَ هذه الأيام واتذكر مقولة الفيلسوف " كيركجور" عن الشاعر أنه هو الذي يخفي في صدره عذاباً عميقاً لكن شفتيه خُلقتا على نحوٍ يجعل الأنات تتحول إلى موسيقى عذبة . هل حظه حقاً كحظ أولئك الضحايا الأشقياء الذين تعذبهم نارٌ هادئةٌ داخل تمثال الثور النحاسي الذي أعده الطاغية " فلاريس " إلا أن صراخهم لا يبلغ آذان الطاغية ليبث الذعر فيه بل ليرنَّ عذباً ساحراً .اتصورك من خلال المسيرة والناس من حولك يقولون ، وربما أنا واحدٌ منهم ، " غنِّ لنا مرّة أخرى " كم هو جميلٌ عملكَ في  موقعك المسيرة كنافذةٍ مشرعةٍ على فضاء الإنسانية المحفور في أرواحنا حيث قلوبنا مثقلةٌ بهمها الحالم الباحث عن الإنسان نفسه بلا حدود.
اتمنى لك كل ما يشتهي الشاعر أن يحلم به، اعترف بفضل المحبة التي تجمعنا)
حنا حزبون/الكويت  3/12/2004


(أعجبني موقعك،الذي يدّل على إناقة كونيّة تليق بمملكة الشعر، وقطعاً هو بيتك الذي تركن اليه، في زحمة هذا الركن من العالم، ، هاانت ترى انني أمتدح مجموعتك على نحو خطابي، وهذا يعني أنني سأكتب عنها قطعاً ، هناك أشياء كثيرة شدتني أليها، أعني قصائدك التي لاتنتهي نهايات مألوفة، شأن قصائد النثر، ثم هذا البقعة المتأملة التي أخترتها للوقوف الى جانب الشعر،وأعتقد أنك ستحقق قراءة معاصرة حول تجربته المطلقة كإداء رفيع، قصائدك ا لاتشبه حديقتك المحكمة أعني موقعك الباهر، ولكنني أتوقع لها النجاح لإنها (أقوال) عن الكتابة وليس عن الكاتب، وبتحوير بسيط لعبارة زعيم هندي ،وجدت أنني أتكيء على هذا المعنى:
لن يلتفت الشاعر الى نفسة أبداً
فليمت هو إذن
ولتبقى قصائدة المخبأة في ظلوع الأشجار
، اليك يدي يا صديق)  خضير النزيل 28/11/2004


(لقد قرأت عددا قليلا من النصوص في مجموعتك الصادرة مؤخراً . النصوص التي قرأتها تشي بمقدرة طيبة على قدرة الشاعر في السيطرة على فكرة القصيدة حتى نهايتها . ألاحظ فيك شيء من عدم اعتناء اللغة يجعلها تفقد بريقها . ان القصائد معتمة قليلا والشفافية والاشراق الشعري مطمور. أتمنى لك  النجاح و اتمنى ان اقرأ لك المزيد.)
صلاح حسن 23/11/2004


(من الواضح ان لك رؤيا خاصة و اسلوب خاص و بغض النظر عن السوداوية التي تغلف كتاباتك قلبا و قالبا كما يقال، الا ان تميزك باسلوب خاص يبشر بمستقبل واعد و متميز ان شاء الله.امنياتي لك بالمزيدمن الابداع لترفع اسمك عاليا في سماء الشعر و الكتابة الادبية)
ريما زانت 16/11/2004


"موقع جميل يقول الكثير عن جنونك خاصة اختياراتك من الأدب العالمي (في موقع المسيرة)؛ فقد بدأت حقا بأعلى القفزات إطلاقا.واضح أنت تتفق مع اختيارات كولن ولسن؛ ستجد الكثير من الاختيارات الرفيعة في قلعة أكسل وسقوط الحضارة.)
سلام سرحان  6/11/2004

 

 

العودة الى التواصل >>

 
website stats

  شارك هذه الصفحة / المقالة Bookmark and Share

 جميع الحقوق محفوطة لدى د. شريف بُقنه الشهراني © 2004 -2009