. مقتطفات من القصائد
لَوْ ثُقُبت السّماء.. لضجّت هَجعْة الفَضَاء نَمْنمةً .. و فاحَ داءُ البَشَر. :: النّومْ تلك الخيانةُ الرائعة.. :: في صَخبَي الصّامت أخشَوشَنُ برقّة لعصياني البريء :: الشّعر، حياتي السِرّية نافِذتي في السّماء ألوذُ فيها ببَكارتي عن عُنوسة العالم. :: أتربّصُ لعَوْرةِ الّليْل أحاولُ أن أفضحه حينما يموتُ مرةً أخرى.. كل يوم أنبُشُ عُروةَ الليل في هزيعِه الأخير أحاولُ أن أشرخَ عُرقوبَه؛ عَلّ زلالاً جديداً يدرُّ على جَبْهَتي!. :: أيّها القَمَر! يا عَبْد الأرض تُرى ماسِرُّ تلك المُهجة التي تُفعِمها.. بني البَشر! :: ما أطمَعَنا، لا نقنَعُ بجنّةٍ مُستقرّة. :: نسيمٌ بارد في ليلةٍ ذاهلة.. تحتَ جِفْني زغَبٌ بَليد ترمّدَ و نعسَ موتاً، تثائبتُ فانطفَئت الأضْواء. :: البُورجوازيون.. رعاةُ البقَر طغاة الأرض. :: حَياتُهم.. وباءٌ مَقيت، فإذا اجتاحتك أرضَةُ المَوْت.. خِلسة الطّين.. تآكلْت فَجْأةّّ! وتداعيْت. :: هكَذا نِمْتَ و تركتني.. على قارعة الفَرسَخ.. أقضُم خشاشَ قميصي.. و من فَوْق بطني و سرّتي تسيحُ ألوان عبائتي.. لكأنني.. ممحاة إبادتي.. لألتوي وأرتوي.. .. في زَفَر السّماء و أنتهي. :: عن سِحْليّة رَقطاء تسلّلت من كُمّ ثوبي و عثَت فيّ الفساد .. أعيش في فاقّة النّسيان!.. في بقعة توجّس.. حيثُ وجودي في هذا اللحظةِ بالذّات محْضَ إسْقاط توقّعيّ خاطئ، أفترشُ الكفافَ في بَطْن أمّي لا أحيد. :: أتذكّرُ حينما تلفّتَ النائمُ وقال لي: وجودُك أسْعَدني فلم أكُن أعلَم أنّني في حُلُم حتّى أفقتُ بك. فقلتُ: إنّ وجودي لا يُؤكّد إلاّ أنك مخدوعٌ تَنامُ حلماً آخراً.
مخاض لاينتهي .. مخاض القصيدة
أحدث النصوص للمجموعة القادمة (2007م)
مُدنُ العُزلة
عودة الى الأعمال الأدبية >>
الرئيسية - السيرة الذاتية - الشاعر والتجربة - مواقع الكترونية
جميع الحقوق محفوطة لدى شريف بُقنه الشّهراني © 2003 -2006