(مقتطفات من قصائد المجموعة) :: أمِيرٌ نَقيٌّ يصْطفلُ بين مَرايا مَنْسكه   إيثار من يَكتفي بذاتِه مركزاً للكوْن   كان في صِباه قدخرَجَ مَسْلولاً يقاتلُ الأبديّة ولَمْ يعُد الى داره من حينِها،   شقاءُه القَهْري كلما انحسَرَ في سويداء قلْبه   يشعُر برغبةٍ عارمة لاجتياح الفِضاء :: لَوْ ثُقُبت السّماء،  لضجّت هَجعْة الفَضَاء نَمْنمةً و فاحَ داءُ البَشَر  ::  النّومْ  تلك الخيانةُ الرائعة ::  رأسُ هذا العالم حَرْب   وقدَميّه حَرْب    و بينهم الصابئون   مدمنو البّارود ::  رأيتُ مُدُناً تفرّ خِلْسة   في ظلمة الليل، تستَحِمّ في ماءِ القُرى :: حُلمي يَقَظةٌ و حَدْسي زُور،   و تهلكةٌ مرهونة تساومُ بجَسَدي ملاذاً للنّكبة :: موجَتي، لم تجد شاطئاً لَها   فارتَطَمت بأسفلتِ المُدُن..   نَجْمَتي، لم تجد سَماءً تضيءُ فيها   فتخبّأت.   وذات وضُوءٍ،   مسَحْتُ عن قَدَمٍ ونسيتُ الأخرى ::  الشّعر، حياتي السِرّية   نافِذتي في السّماء   ألوذُ فيها ببَكارتي   عن عُنوسة العالم  :: المدينَة، أفضلُ حالاتِ الهَوَس البشريّ..  حيث قتلَتْنا الأصنام! :: الشّعْرُ،  مالَم يتّفق عليه   ولايصلُح الا طالحاً! :: العُزْلة، نجْمةٌ وحيدةٌ جداً ..  في علياء مَجْدها، كبرياءُ البقاء وحيداً.. :: مُـدُنٌ تَخطّفتها مُدُنٌ،  والأقدارُ تحملُنا أياماًً مؤجّلة   في أدنـَى الأرضِ   نَنبتُ.. قـَشَّ الرّعاع   أقْفرَ حَمْأة الشّمس..   و ظلالُنا..   ظلالُنا تحتالُ لقاءات  لعَنت وداعاتها المتكرّرة..  ضوءٌ خَبيبٌ ضَعيفٌ..  عُزْلتي،  قُمْتُ لأكبس مفتاحَ الإنارة..  فانطفأت الغرفة :: الشعر  مجازُ الّلحظة تستَهِلُّ ختامَها؛ على أن تَسْكبَ كلّ شَيْءٍ  فوقَ رؤوسِنا. :: اليَــوْمُ، عروسُ الأرْض والسّماء.  عندَما أخرجُ هُناكَ مُهَرولاً   على العُشْب القَزَحي   في بَنَفْسَجِ الغَسَقِ،   وأشعُرُ بسَديم هذا الفَضاء   ينداحُ من بين كَتِفيّ   وتحت قميصي؛   أسلّمُ روحي للمُرسَلاتِ   تَذْروني أسفارَ إبْتهالات،  أتركُ لروحي أن تَتَنازلَ   عن كلِّ أحزانِها..  وتغْفِر كـلّ الآلام. ::  هكَذا نِمْتَ و تركتني  على قارعة الفَرسَخ   أقضُم خشاشَ قميصي   و من فَوْق بطني و سرّتي تسيحُ ألوان عبائتي   لكأنني.. ممحاة إبادتي.  لألتوي وأرتوي  في زَفَر السّماء و أنتهي  :: عن سِحْليّة رَقطاء تسلّلت من كُمّ ثوبي و عثَت فيّ الفساد ..   أعيش في فاقّة النّسيان ::  أتذكّرُ حينما تلفّتَ النائمُ وقال لي: وجودُك أسْعَدني فلم أكُن أعلَم أنّني في حُلُم حتّى أفقتُ بك. فقلتُ: إنّ وجودي لا يُؤكّد إلاّ أنك مخدوعٌ تَنامُ حلماً آخراً.

 من قصائد المجموعة : 

 . سُـونيته الشّاعـر

 . التَحــوّلات

 . وتَــدٌ خَدِر

 . كسّـارة البـندُق

 . أناشيدُ موْت مُنفرد

 . أشـعارُ التّـالـف

. الإنسـيّ 

. بقيّـةُ تكـاثُر

. مَشهَدٌ لا ينتَهي

. مُـدُن العُــزلة

. استسقاءٌ لقَلْبي

. انتحاراتُ الماء 

. تدليسُ الرّتــابة

(مُدنُ العُزلة) 

د. شريف بُقنه الشهراني

(مُـدنُ العُـزْلة) المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت 2007

 لشراء المجموعة من مكتبة أدب وفن >>

(الدفع عند الاستلام ،التوصيل خلال 3أيام)

لشراء المجموعة من مكتبة (النيل والفرات) >>

العودة الى الأعمال الأدبية >>

الرئيسية :: السيرة الذاتية :: الأعمال الأدبية :: الشاعر والتجرية :: مواقع الكترونية :: التواصُل

جميع الحقوق محفوطة لدى شريف بُقنه الشّهراني ©  2003 -2008

website stats